Frame 0004
MVI_7619
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
MVI_7620
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
MVI_7621
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
MVI_7622
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
السؤالالاخير
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
MVI_7627
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
MVI_7628
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
MVI_7629
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
MVI_7630
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
MVI_7632
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
MVI_7633
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
MVI_7642
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
MVI_8007
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
MVI_7635
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
MVI_7636
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
MVI_7637
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
MVI_7638
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
السؤال5
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
السؤال6
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
28 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09

Frame 0004
Land of the Epics: Inside Islamist Re...
Idlib
By Yacine BenRabia
27 Apr 2018

This documentary in Syria is about a press trip among the rebel groups against Bashar Assad's regime, where the film tells the story of two important leaders in a combat group. We accompanied them in 2015, 2016 and 2017 from September to December 2017. The two are Abu Muhammad al-Shami al-Halabi, leader of the Ansar al-Aqeedah group, which is active in the Lattakia countryside Idlib, and Aleppo, was the governor of the Front of victory on Aleppo in 2014, and before the official Ahrar Cham in Aleppo and Deputy Abu Khaled Syrian one close to Osama bin Laden. Abu Omar al-Libi, wanted for the West, where we accompanied him in a battle and before, even his daily life with his family. (CREATOR OF AL BATAR BRIGADE) The story is accompanied by Abu Muhammad al-Shami, one of the most wanted Americans and the Syrian regime, for being the first Emi of foreign fighters who arrived in Syria in 2011. He was responsible for many of the leaders of the Islamic State Organization later, such as the Minister of War of the State Organization Abu Omar Al-Checheni, as well as his strong friendship with him, as well as Abu Ismail Al-Anbari. In addition to its strong relationship with the leaders of the army of immigrants and supporters such as Saifullah who was killed before 2014 in battles in Aleppo, as well as Salah al-Din al-Chechen and Abdul Karim Ukrainian before the overthrow in 2015. The story is also accompanied by Abu Mohammed and his close associates, in their play for football, and how to train, how they are fighting, how they are fighting on the fronts in Lattakia countryside, how to make weapons and missiles in an explosives factory, and how to make chemical weapons in a secret laboratory.

Thumb sm
IMG_8969
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
22 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_8950
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
22 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_8956
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
22 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_8986
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
22 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_8966
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
22 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_8977
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
22 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_8995
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
22 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_9007
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
22 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_9005
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
22 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_9017
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
22 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_9026
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
22 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_9028
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
22 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_8820
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
20 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_8838
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
20 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_8818
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
20 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_8848
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
20 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_8873
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
20 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_8851
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
20 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_8809
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
20 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09

Thumb sm
IMG_8883
شارع أبي العلاء المعري, Ma'arat Ann Nu'man, Ma'arrat al-Numan, Idlib Governorate, Syria
By QUSAY NOOR
20 Apr 2018

مراسل صغير ينقل للعالم جحيم الغوطة في واحدة من أكثر المناطق سخونة وخطورة بسوريا، وبينما تدك طائرات النظام السوري وحليفه الروسي مواقع المدنيين في الغوطة الشرقية، لا يتوانى الشاب السوري محمد نجم عن فتح عدسة كاميرا هاتفه وهي في وضع "سلفي" لينقل للعالم عبر الفيديو الوضع المأساوي لمدينة تحت نيران القصف. نجم الذي يبلغ من العمر 15 عاما، وخلافا لأقرانه في دول أخرى، لا يجد مكانا ولا زمانا للهو أو اللعب، فالمنطقة تحولت إلى خراب، والمدنيون القتلى والجرحى يتساقطون باستمرار جراء القصف الجوي والمدفعي، وتزداد المعاناة نتيجة النقص الحاد في المواد الأساسية بفعل الحصار. وأمام هذا الواقع، لم يكن لنجم من حيلة إلا أن يستخدم كاميرا هاتفه ليوثق واقع الغوطة ويناشد العالم لوقف المعاناة، ففي مقاطع الفيديو التي ينشرها، يتحدث الطفل السوري بكل ثقة في النفس كأنه مراسل حربي إن "الغوطة تتعرض للقصف كل يوم بلا رحمة" يستضيف المراسل الصغير بين الفينة والأخرى أطفالا في شهادات حية تنقل جانبا من معاناة الحصار، وخلال الحديث يطرح على ضيوفه أسئلة بينما يسمع دوي القصف. وفي مقطع آخر، استضاف نجم فتاة سورية ظهرت وهي تقف إلى جواره لتنقل جانبا من معاناة سكان الغوطة قائلة "المدنيون في الغوطة يعيشون في ملاجئ تحت الأرض غير مجهزة صحيا ولا خدميا بسبب القصف". وينتهي الفيديو بتصوير نجم لسبعة أطفال يقول كل منهم "أنقذوا الغوطة". هذه المأساة يتحمل مسؤوليتها -وفق نجم- كل من الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره الروسي فلاديمير بوتين حيث اتهمهما بسرقة طفولة الصغار في الغوطة. وناشد الطفل السوري العالم في نداء باللغة الإنجليزية بالتدخل لإنقاذ الطفولة وأهالي الغوطة قبل فوات الأوان ليختم كلامه كأنه مراسل صحفي قائلا "محمد نجم.. الغوطة الشرقية". وها هو الطفل محمد نجم غادر الغوطة وعائلته ومئات من الاطفال والمدنيين غادرو الغوطة واصبح نجم مثل باقي اطفال سوريا كداريا وحلب وحمص وغيرها من المناطق المهجرة وهو الان في الشمال السوري تصوير قصي نور noor qusay المكان معرة النعمان مقاطع المدرسة المدمرة في الغوطة الشرقية وباقي المقاطع في ادلب معرة النعمان بعد نزوحه اليها رابط حساب محمد نجم ‏تحقق من muhammad najem (‎@muhammadnajem20):https://twitter.com/muhammadnajem20?s=09 A small reporter conveys to the world the inferno of Ghouta In one of the harshest and most dangerous areas of Syria, while the Syrian regime and its Russian ally smashed civilian sites in the eastern Ghouta, Syrian young man Mohammed Najm does not hesitate to open the camera lens of his cell phone in a "salafi" position to convey to the world through video the tragic situation of a city under fire. The 15-year-old star, unlike his peers in other countries, has no place or time to play or play. The region has become devastated. Civilians killed and wounded are constantly falling from aerial and artillery bombardment. In the videos he publishes, the Syrian child speaks with confidence in himself as a war correspondent that "Ghouta is being bombed every day mercilessly"  From time to time, the young reporter hosts children in live testimonies, who bear aside the suffering of the siege. During the conversation, his guests are asked questions while the sound of the bombing is heard. In another clip, the star of a Syrian girl who appeared standing next to him to convey part of the suffering of the people of Al-Ghouta, said: "The civilians in Al-Ghouta live in underground shelters that are not equipped with health or service because of the shelling." The video ends with a star shot of seven children, each of whom says "Save Ghouta". Syrian President Bashar al-Assad and his Russian counterpart Vladimir Putin accused him of stealing the young children of al-Ghouta. The Syrian child appealed to the world in an appeal in English to intervene to save the children and the people of Al-Ghouta before it was too late to conclude his speech as a reporter, saying "Mohammed Najm .. East Ghouta." And here is the child Mohammed Najm left al-Ghouta and his family and hundreds of children and civilians left Al Ghouta and became a star like the rest of the children of Syria, such as Darya, Aleppo, Homs and other areas of the displaced and is now in the north of Syria Photography of Qusay Nour The place is Mara'a al-Nu'man The school's destroyed sections in the eastern Ghouta and the other sections in Idlib Maarrat Al-Nu'man after its descent  Mohamed nagem account link Check out muhammad najem (@ muhammadnajem20): https: //twitter.com/muhammadnajem20? S = 09