The Translator - أيوب البحر

Collection with 6 media items created by osama kamal

Egypt 06 Feb 2015 00:00

Fawzi Al Dabbousi, better known as "The Translator", left home at 10 years old. Instead of going to school he began working as a waiter in a British army base in Port Said. Seven years later, in October 1950, he joined the Egyptian resistance against the British, using information and access he had from years of working alongside the British Army, to help bring them down. 
 

بتصرف:

على حافة البحر وعند شواطئه تلتقي بأبنائه الذين منحهم قبساً من صموده، وبعضاً من تجدده وبقائه، والذين وهبتهم الشمس الرغبة في التنفس حتى رمق الهواء الأخير . أول ما رأيته لقّبته بـ”أيوب” بسبب رغبته العميقة  في الحياة رغم الثمانين عاماً التي يحملها على وجهه وكتفيه.

فوزي الدبوسي ( مواليد عام 1934) أو فوزي ياسين الدبوسي. يعتز أيمّا اعتزاز باسم والده ويصر على اضافة اسمه إليه، رغم أنه فرّ صغيراً من بيت أسرته في الاسماعيلية عام 1944. ترك منزل أسرته في سن العاشرة ناجياً بنفسه من قسوة زوجة أبيه. عمل منذ نعومة طفولته وحتى السابعة عشرة من عمره "كنادل"  داخل أحد المعسكرات الانجليزية، أو بلغة المصريين حينها "الكامب الانجليزي”. 

بعد إلغاء معاهدة عام 1936 بين مصر وبريطانيا، شارك مع الفدائيين بعمليات ضد “الاحتلال الانجليزي”.

ومن خلال عمله الطويل في البحر تعلم ١١ لغة وأتقنها فأصبح مترجماً بحرياً أو “بمبوطي” كما يسمونه في مصر.

Translator Port Said Portrait Sea Boat Egypt

Thumb sm
The Translator 1
Port Said
By osama kamal
06 Feb 2015

Fawzi Al Dabbousi, better known as "The Translator" rides a bike on the sea front. Still full of life at the age of 80, he is able to speak 11 languages and has spent most of his working life on boats at sea.

  • تجاوز الثمانين عاماً، وما زال قلبه مفعماً بالحياة، يتقن ما يزيد عن إحدى عشرة لغة أجنبية مختلفة ( لغة التعامل اليومي) عرفها من خلال عمله في البحر ك ( بمبوطى) بين مدن القناة الثلاث ( بورسعيد – الإسماعيلية – السويس )، لديه حكايات بعدد سنين عمره، وبعدد ما تركته الأيام داخل روحه وعلى جسده من خطوط وتفاصيل. المقال يحكي قصة فوزي الدبوسي الذي عاش حياته على حافة البحر وعند شواطئه، ترك منزل أسرته في سن العاشرة ناجياً بنفسه من قسوة زوجة أبيه، دون أن يتلقى أي قدر من التعليم. عمل منذ نعومة طفولته وحتى السابعة عشرة من عمره "كنادل" داخل أحد المعسكرات الانجليزية، كما شارك الفدائيين فى ضرب معسكرات الانجليز في بورسعيد في الثلاثينات. ثم قرر أن يعمل مترجماً في البحر بعد أن أحيل إلى التقاعد، مستفيداً من لغاته الأجنبية الكثيرة التي تعلمها من خلال عمله في البحر.
Thumb sm
The Translator 2
Port Said
By osama kamal
06 Feb 2015

Fawzi Al Dabbousi, better known as "The Translator" rides a bike on the sea front. Still full of life at the age of 80, he is able to speak 11 languages and has spent most of his working life on boats at sea.

  • تجاوز الثمانين عاماً، وما زال قلبه مفعماً بالحياة، يتقن ما يزيد عن إحدى عشرة لغة أجنبية مختلفة ( لغة التعامل اليومي) عرفها من خلال عمله في البحر ك ( بمبوطى) بين مدن القناة الثلاث ( بورسعيد – الإسماعيلية – السويس )، لديه حكايات بعدد سنين عمره، وبعدد ما تركته الأيام داخل روحه وعلى جسده من خطوط وتفاصيل. المقال يحكي قصة فوزي الدبوسي الذي عاش حياته على حافة البحر وعند شواطئه، ترك منزل أسرته في سن العاشرة ناجياً بنفسه من قسوة زوجة أبيه، دون أن يتلقى أي قدر من التعليم. عمل منذ نعومة طفولته وحتى السابعة عشرة من عمره "كنادل" داخل أحد المعسكرات الانجليزية، كما شارك الفدائيين فى ضرب معسكرات الانجليز في بورسعيد في الثلاثينات. ثم قرر أن يعمل مترجماً في البحر بعد أن أحيل إلى التقاعد، مستفيداً من لغاته الأجنبية الكثيرة التي تعلمها من خلال عمله في البحر.
Thumb sm
The Translator 3
Port Said
By osama kamal
06 Feb 2015

Fawzi Al Dabbousi, better known as "The Translator", sits on the quayside. Still full of life at the age of 80, he is able to speak 11 languages and has spent most of his working life on boats at sea.

  • تجاوز الثمانين عاماً، وما زال قلبه مفعماً بالحياة، يتقن ما يزيد عن إحدى عشرة لغة أجنبية مختلفة ( لغة التعامل اليومي) عرفها من خلال عمله في البحر ك ( بمبوطى) بين مدن القناة الثلاث ( بورسعيد – الإسماعيلية – السويس )، لديه حكايات بعدد سنين عمره، وبعدد ما تركته الأيام داخل روحه وعلى جسده من خطوط وتفاصيل. المقال يحكي قصة فوزي الدبوسي الذي عاش حياته على حافة البحر وعند شواطئه، ترك منزل أسرته في سن العاشرة ناجياً بنفسه من قسوة زوجة أبيه، دون أن يتلقى أي قدر من التعليم. عمل منذ نعومة طفولته وحتى السابعة عشرة من عمره "كنادل" داخل أحد المعسكرات الانجليزية، كما شارك الفدائيين فى ضرب معسكرات الانجليز في بورسعيد في الثلاثينات. ثم قرر أن يعمل مترجماً في البحر بعد أن أحيل إلى التقاعد، مستفيداً من لغاته الأجنبية الكثيرة التي تعلمها من خلال عمله في البحر.
Thumb sm
The Translator 4
Port Said
By osama kamal
06 Feb 2015

Fawzi Al Dabbousi, better known as "The Translator", sits on the quayside. Still full of life at the age of 80, he is able to speak 11 languages and has spent most of his working life on boats at sea.

  • تجاوز الثمانين عاماً، وما زال قلبه مفعماً بالحياة، يتقن ما يزيد عن إحدى عشرة لغة أجنبية مختلفة ( لغة التعامل اليومي) عرفها من خلال عمله في البحر ك ( بمبوطى) بين مدن القناة الثلاث ( بورسعيد – الإسماعيلية – السويس )، لديه حكايات بعدد سنين عمره، وبعدد ما تركته الأيام داخل روحه وعلى جسده من خطوط وتفاصيل. المقال يحكي قصة فوزي الدبوسي الذي عاش حياته على حافة البحر وعند شواطئه، ترك منزل أسرته في سن العاشرة ناجياً بنفسه من قسوة زوجة أبيه، دون أن يتلقى أي قدر من التعليم. عمل منذ نعومة طفولته وحتى السابعة عشرة من عمره "كنادل" داخل أحد المعسكرات الانجليزية، كما شارك الفدائيين فى ضرب معسكرات الانجليز في بورسعيد في الثلاثينات. ثم قرر أن يعمل مترجماً في البحر بعد أن أحيل إلى التقاعد، مستفيداً من لغاته الأجنبية الكثيرة التي تعلمها من خلال عمله في البحر.
Thumb sm
Title photo for the collection
The Translator 5
Port Said
By osama kamal
06 Feb 2015

Fawzi Al Dabbousi, better known as "The Translator", sits on the quayside in Port Said. Still full of life at the age of 80, he is able to speak 11 languages and has spent most of his working life on boats at sea.

  • تجاوز الثمانين عاماً، وما زال قلبه مفعماً بالحياة، يتقن ما يزيد عن إحدى عشرة لغة أجنبية مختلفة ( لغة التعامل اليومي) عرفها من خلال عمله في البحر ك ( بمبوطى) بين مدن القناة الثلاث ( بورسعيد – الإسماعيلية – السويس )، لديه حكايات بعدد سنين عمره، وبعدد ما تركته الأيام داخل روحه وعلى جسده من خطوط وتفاصيل. المقال يحكي قصة فوزي الدبوسي الذي عاش حياته على حافة البحر وعند شواطئه، ترك منزل أسرته في سن العاشرة ناجياً بنفسه من قسوة زوجة أبيه، دون أن يتلقى أي قدر من التعليم. عمل منذ نعومة طفولته وحتى السابعة عشرة من عمره "كنادل" داخل أحد المعسكرات الانجليزية، كما شارك الفدائيين فى ضرب معسكرات الانجليز في بورسعيد في الثلاثينات. ثم قرر أن يعمل مترجماً في البحر بعد أن أحيل إلى التقاعد، مستفيداً من لغاته الأجنبية الكثيرة التي تعلمها من خلال عمله في البحر.
Thumb sm
The Translator 6
Port Said
By osama kamal
27 Jan 2015

Fawzi Al Dabbousi, better known as "The Translator", walks along the quay at Port Said. Still full of life at the age of 80, he is able to speak 11 languages and has spent most of his working life on boats at sea.

  • تجاوز الثمانين عاماً، وما زال قلبه مفعماً بالحياة، يتقن ما يزيد عن إحدى عشرة لغة أجنبية مختلفة ( لغة التعامل اليومي) عرفها من خلال عمله في البحر ك ( بمبوطى) بين مدن القناة الثلاث ( بورسعيد – الإسماعيلية – السويس )، لديه حكايات بعدد سنين عمره، وبعدد ما تركته الأيام داخل روحه وعلى جسده من خطوط وتفاصيل. المقال يحكي قصة فوزي الدبوسي الذي عاش حياته على حافة البحر وعند شواطئه، ترك منزل أسرته في سن العاشرة ناجياً بنفسه من قسوة زوجة أبيه، دون أن يتلقى أي قدر من التعليم. عمل منذ نعومة طفولته وحتى السابعة عشرة من عمره "كنادل" داخل أحد المعسكرات الانجليزية، كما شارك الفدائيين فى ضرب معسكرات الانجليز في بورسعيد في الثلاثينات. ثم قرر أن يعمل مترجماً في البحر بعد أن أحيل إلى التقاعد، مستفيداً من لغاته الأجنبية الكثيرة التي تعلمها من خلال عمله في البحر.